الشيخ قاسم الطهراني

78

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

سنة اثنتين وخمسين وستمأة . والظاهر أن فترة الاختفاء كانت قصيرة إذ قرء عليه الحسين بن سليمان بن فزارة المقرئ المفتي شهاب الدين أبو عبد الله الكغري الحنفي المعدل ( 637 تقريبا 719 ) رسالة العشرين في دمشق وبعد سنة 650 على ما صرّح به الذهبي في معجم شيوخه الكبير ص 133 . وترجمه السبكي ( م : 771 ) وفيها : « . . . وكان من الصدور . . . » « 1 » وذكره ابن كثير الدمشقي ( م : 774 ) : وممن توفى فيها من المشاهير . . . الشيخ كمال الدين بن طلحة الذي ولّى الخطابة بدمشق بعد الدوولعي ثم عزل وصار إلى الجزيرة فولى قضاء نصيبين ثم صار إلى حلب فتوفى بها في هذه السنة ، قال أبو شامة وكان فاضلا عالما طلب أن يلي الوزارة فامتنع من ذلك وكان هذا من التأييد رحمه الله « 2 » .

--> ( 1 ) طبقات الشافعية الكبرى : ج 8 ، ص 63 . ( 2 ) البداية والنهاية : ج 9 ، حوادث سنة 652 .